أحمد بن محمد الخفاجي
13
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
ليريه بالياء إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لأقوال محمد صلّى اللّه عليه وسلّم الْبَصِيرُ بأفعاله فيكرمه ويقربه على حسب ذلك وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا على أن لا تتخذوا كقولك : كتبت إليك أن أفعل كذا وقرأ أبو عمرو بالياء على لأن لا يتخذوا مِنْ دُونِي
--> ( 1 ) هو بعض حديث أخرجه البخاري 6502 ، وابن حبان 347 عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إن اللّه جل وعلا يقول : « من عادى لي وليا فقد آذاني وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها . . . » .